منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا



منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرايسي الحسين منكوب زلزال أكادير 1960 بصفة البدون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakri74
مدير العام
مدير العام
avatar

العمر : 28

بطاقة الشخصية
المدير:

مُساهمةموضوع: الرايسي الحسين منكوب زلزال أكادير 1960 بصفة البدون   الجمعة أغسطس 05, 2011 9:42 am

الرايسي الحسين منكوب زلزال أكادير 1960 بصفة "البدون"



ن الحديث عن ما احتفظت به الذاكرة عن مدينة أكادير قبل زلزال 1960 يمكنني أن أجزم أن غالبية تلك الذكريات مازالت تمر أمام أعيني كأنها شريط تم تسجيله بالأمس غير البعيد، فعلى الرغم من فضاعة وفداحة ما خلفته نكبة 29 فبراير 1960، فللذكرى أستطيع أن أسرد عليكم ما احتفظت به مخيلتي وجادت بذكره قريحتي. فاسمي عند غالبية سكان احشاش القديم أو تالبرجت أو بنادي كرة المضرب كان اسمي الشخصي لا غير ذلك أن غالبية المغاربة لا يتوفرون على أسماء عائلية إلا بعد توضيب كناش الحالة المدنية ولقبي إذ ذاك الحسين قدمت من تدارت أيت عميرة جماعة سيدي بيبي الحالية عمالة اشتوكة ايت باها وعمري حينها 10 سنوات وعملت كجامع أو RAMASSEUR لكرات المضرب بنادي التنس المتواجد بمكان مقهى ليل نهر Jour et Nuit القديم. وكان معي محمد الحيان محمد أبودرار هذا الأخير غادر أكادير قبل الزلزال معنا أيضا الحسين المعنكر وهو مدرب Moniteur إضافة إلى أخويه الحسن ومحمد وهم جامعي كرات المضرب، بعدها تحولت إلى مدرب في لعبة التنس غير أن المشاركة في الدوريات كانت محضورة على المغاربة إبان الاستعمار وأن بعضهم يتحجج بإقصائنا لكوننا مدربين لهم ومشاركتنا تقصيهم مسبقا بحكم تجربتنا. ومن الأسماء التي كانت تمارس لعبة التنس بمدينة أكادير قبل الزلزال والذين لعبت معهم أو قمت بجمع الكرات أثناء لعبهم تحضرني أسماء من قبيل السيد والسيدة فيلار، السيد ألان دوسي والسيدة موريس دوسي صاحبا محل بيع ملابس الرياضة Univers Sport السيد ماتيو الموظف بمكتب واعراب للشؤون الأهلية. ومن الأستاذة السيدة طرافيل والسيدة بوسك، السيد بن دافيد وهو محلف بتالبرجت.

السيد باكيز صاحب معمل السمك، السيد ريفان والطانكي وعباس القباج ومحمد بوضياف الرئيس الأسبق للجزائر وكان حينها يشتغل بوكالة محاربة الجراد بأيت ملول رفقة زميل له في اللعبة جيلو.

بالإضافة إلى فلاحين بتارودانت من صنف ماسكيفا وجوغو بالإضافة إلى هولنديين صاحبا ضيعات بسبت الكردان هي الآن في ملك عبد الكريم العمراني (الوزير الأسبق) كما مارست لعبة التنس مع أطباء من قبيل الدكتور كوتيي وروسول وبال.

وهنا أستحضر انه كانت لي علاقات طيبة مع رياضيين أكاديريين قبل الزلزال وكنا أصدقاء مثل دامبارك وبومبا وبنعيسى وأخوه.

لن أنسى أن استحضر أيضا انني كنت أشتغل بمحل ميريو Merieux لبيع الصور الفوتوغرافية لمدة ثمانية أشهر كنت خلالها أشتغل بمنزل السيد ميريو كخادم.

أما في الخمسينات ولربما في سنة 1953 أشتغل بمحل للبقالة وبيع التبغ الخاص بلادجودان علي بالسويقة باحشاش القديم ولمدة ستة أشهر بعدها استقدم صاحب المحل فردا من عائلته تم قتله ثمانية ايام بعد عمله من طرف الوطنيين بذريعة بيعه التبغ.

وباحشاش القديم كنت أعيش واقيم بمستودع الفحم (الفاخر) مع عابد ولحسن أحجام، ومن الأشخاص الذين تستحضرهم ذاكرتي الطيب أحجام، محمود بو النعناع، الحسن بوغروم، الحاج محمد أطروح، دامحند لابكوم، الشيخ ادريس (أمغار احشاش) داسعيد اثنان (بائع الملابس).

بحلول سنة 1958 كان استقراري بتالبرجت قرب كراج الصباغ ومكتب النقابة الحرة، خلال هذه الفترة 1958-1960 تنوع استقراري ما بين فندق أبودرار فوق الحمام، وبوسبير القديم، وكنت حينها أشتغل بمخبزة السلام(Boulangerie de la paix)كموزع للخبز، وهنا استحضر أننا كنا نشتغل كفريقي عمل الأول خاص بالنهار ويشرف عليه السيد حنينيا، وفريق الليل يشرف عليه السيد سيمو، في حين أن السيدة فيفي كانت المشرفة على المخازن وكنت حينها أشتغل مع إحيحي الحسين، الفريزي محمد، اعسكري محمد، وأوزع الخبز للمستشفى الكبير ليوطي والخيرية اليهودية بتوموكاي بالغزوة، مستشفى أمراض الرئة بانزكان، فندق السعادة، مقهى كليردج المعروف حاليا بميرمار وكذا مقاهي بتالبرجت بواخر بالميناء.

أما في ليلة 29 فبراير 1960 فقد كنا في غرفتي بمعية الشاف ابراهيم يشتغل بفندق السعادة وهو من الاخصاص، لاربيت محمد، ابراهيم بوييد والحسين احيحي، كنا خمسة في سمر ليلي وأنامن أعددت الشاي والأبريق حينها في يدي في اتجاه وضعه على النار لكن شاءت الأقدار أن تدك الأرض دكا ويموت الشاف ابراهيم ولاربيت محمد l’arbite ، ويتعرض ابراهيم بوييد للكسر في وركه، في حين أصبت أنا والحسين احيحي باصابات بسيطة نالني منها بعض الغرز والحمد لله.

هذا ما استحضرته ذاكرتي عن أكادير قبل الزلزال وغيره الكثير لكن لربما صح في حقنا نعت البدون وشاكلتنا كثر، غادرنا مدينة الانبعاث بلا عوض وبلا كنانيش المنكوبين لإثبات الصفة حتى إشعار آخر.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرايسي الحسين منكوب زلزال أكادير 1960 بصفة البدون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من لا يعرف راس العيون

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: إقليم أكادير - أدا وتنان :: حتى لا ننسى..زلزال أكادير 1960-
انتقل الى: