منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا



منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرن بعد رسو السفينة الحربية بانثير في خليج اكادير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakri74
مدير العام
مدير العام
avatar

العمر : 28

بطاقة الشخصية
المدير:

مُساهمةموضوع: قرن بعد رسو السفينة الحربية بانثير في خليج اكادير   الإثنين ديسمبر 12, 2011 6:48 am

مرور 100 سنة على رسو سفينة بانثير بخليج أكادير



مؤرخون مغاربة وأجانب يسلطون الضوء على رسو سفينة بانثير الألمانية بأكادير

جمعت ندوة دولية بأكادير جامعيين مغاربة وأجانب بهدف تسليط الضوء على رسو السفينة الألمانية الحربية بانثير قبل 100 سنة على شاطئ عاصمة سوس وهو حدث يؤرخ بحسبهم للتسابق الاستعماري من قبل قوى غربية في بداية القرن ال`20

وقد اندلعت هذه الأزمة إثر رسو السفينة الحربية الألمانية "بانثير" بخليج أكادير, كرد فعل على الاتفاقيات التي أبرمت ابتداء من سنة 1904 بين القوى الاستعمارية الثلاث بالمغرب في ذلك الحين, وهي فرنسا وبريطانيا وإسبانيا.

وفي ختام مفاوضات مكثفة, وافقت أمانيا على سحب سفينتها من عرض بحر سوس مقابل حصولها على الحق في احتلال ما كان يعرف ب`"الكونغو الفرنسية" والالتزام بحماية مواطنيها بالمغرب.

وخلال هذه الندوة, التي تنظم على مدى يومين, سينكب الجامعي الإسباني ماريا روسا دي مدارياغا على تدارس الأزمة انطلاقا من وثائق لسفراء إسبان ببرلين وباريس ولندن, وسيعالج مواطنه بجامعة خيرونا, خوسي لويس فيلانوفا, قضية الاحتلال بالمغرب بين سنتي 1876 و1912, فيما سيناقش فديريكو كريستي من جامعة كطانيا بإيطاليا موضوع "انعكاسات قضية أكادير على السياسة الاستعمارية الإيطالية بليبيا".

وتشكل أزمة أكادير من خلال وثائق أرشيف إيكس أون بروفونس والمغرب وألمانيا ضمن المراسلات الدبلوماسية للمخزن وأزمة أكادير في الصحافة خلال تلك الحقبة والولايات المتحدة في مواجهة قضية المغرب ما بين 1904 و1912 والسياسة الألمانية بالمغرب بعد أزمة أكادير, مواضيع سيتناولها باحثون مغاربة وأجانب سيحاولون من خلالها تسليط الضوء على هذا الحدث البارز من تاريخ المغرب



وعديدة هي الأسباب التي تثير أهمية البحث في تاريخ المغرب المعاصر، وخاصة عند بدايات القرن العشرين. فتدخل للقوى الكبرى في مصيره و سيادته وخلخلة انسجامه الداخلي كان يستجيب إلى الرغبة في تطبيق نظرية إعادة التوزيع الاستعماري والداروينية السياسية اللتان فسحتا المجال أمام نموذج جديد للتوازن الدولي، بحيث أصبحت سطوة ونفوذ تلك القوى الاستعمارية يُقاس من خلال الهيمنة على مستعمرات جديدة واحتلال مواقع إستراتيجية في مختلف بقاع المعمور.وهكذا أفضت المصالح الامبريالية فيما يتصل بالمنطقة المحايدة للأطلسي والبحر الأبيض المتوسط إلى قيام نظام تحالفي مصحوبا في الوقت ذاته بأزمات سياسية خانقة . ولم يتمكن المغرب من الانفلات من هذا التنافس الشرس بين القوى الامبريالية العظمى نظرا لتموقعه في غرب شمال إفريقيا واحتلاله لموقع استراتيجي؛ تنافس تجلى في الاحتلال المكثف الذي طال معظم أراضيه. وقد أدى التفاهم الوُدي الفرنسي–البريطاني (أبريل 1904) والمعاهدة الفرنسية الاسبانية (في شهر أكتوبر من السنة ذاتها) إلى إثارة حفيظة الخارجية الألمانية وقلقها ؛قلق لم يخفف من حدته إلا زيارة الأمبراطور غيوم الثاني إلى مدينة طنجة سنة 1905.

ورغم أن مؤتمر الجزيرة الخضراء المنعقد عام 1906 بدا وكأنه يخدم مصالح القوى المعنية إلا أن الهدف الرئيس منه كان هو إضفاء الشرعية على حمايةٍ فرنسية – إسبانية مستقبلية في المغرب.ومن جهة أخرى فإن التدخل العسكري في الدار البيضاء في عام 1907 وفي وجدة عام 1910 ،فضلا عن الضغوط المتتالية التي مورست على السلطان، تركت كل التوقعات تنصب في اتجاه احتمال وشيك لهيمنة فرنسية عسكرية على المغرب تشمل جزأ كبيرا من أراضيه تحت شعار الحماية .

وعموما فإن موقف فرنسا ودعمها لحليف مثل بريطانيا أثار سخط برلين وأثار شكوك الحكومة الألمانية التي انتهى بها المطاف إلى احتلال مدينة أكادير في 1 من يونيو عام1911 بعد إرساء سفينة بانثير Pانتهير في خليج المدينة تحت ذريعة حماية الجالية الألمانية هناك. وبناء على مفاوضات ديبلوماسية مكثفة تم الاتفاق على انسحاب الألمان من السواحل السوسية شرط أن تهيمن ألمانيا على الكونغو الفرنسية والحفاظ على المصالح الألمانية بالمغرب. ومن نافل القول أن رُسو السفينة الحربية "البانثير"في مياه أكادير عام 1911 يعكس بدقة التشعب الذي اتسم به مفهوم التوازن الدولي في بداية القرن 20.وهو حدث مرتبط أشد الارتباط بالتاريخ المحلي لسوس بقدر ارتباطه بتاريخ المغرب عامة.

عموما فإن حركة الدبلوماسية الحربية الذي ميزت أصوول و نتائج أزمة أكادير 16/09/1911 هو أحسن مثال عما استقرت عليه طبيعة نوايا القوى الاستعمارية تجاه المغرب آنذاك. وهي نفس الأحداث التي شكلت البذور الجنينية لما سيصبح،بعد ثلاث سنوات،حربا عالمية أولى. هذا هو السياق الموضوعاتي للندوة الدولية التي تحتضنها رحاب كلية الآداب و العلوم الإنسانية بأكادير، خلال يومي الخميس والجمعة 8 و 9 دجنبر و ذالك تحت عنوان أكادير 1911ء2011،قرن من الزمن بعد رُسو البارجة الحربية "بانثير" في خليج أكادير. ويشارك في أعمال هذه الندوة أساتذة و باحثين من جامعات ومراكز بحث ألمانية وفرنسية وايطالية و اسبانية ومغربية





















(هنا)

(هنا)

(هنا)

(هنا)

(هنا)

(هنا)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakri74
مدير العام
مدير العام
avatar

العمر : 28

بطاقة الشخصية
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: قرن بعد رسو السفينة الحربية بانثير في خليج اكادير   الثلاثاء أبريل 01, 2014 6:28 am

عندما زار الإمبراطور الألماني طنجة غضبا على حرمانه حقه في المغرب



يوافق اليوم الاثنين 31 مارس، واحداً من أهم الأحداث الاستعمارية خلال العقد الأول من القرن العشرين، وواقعة لخّصت الكثير من الصراع الواقع آنذاك بين قوى امبريالية رأت في المغرب مساحة سانحة للتوسع، ففي هذا اليوم من سنة 1905، زار الإمبراطور الألماني ويليم الثاني طنجة بمبرر التأكيد على ضرورة استقلال المغرب، في حين كان غرضه البحث عن موطئ قدم في بلد ستتقاسمه فرنسا وإسبانيا بعد ذلك.

بريطانيا وفرنسا كانتا تتنافسان على عدد من الدول من بينها المغرب ومصر، وقد اتفقا على أن تتصرف بريطانيا بحرية في مصر، وأن تبسط فرنسا يديها على المغرب، إلا أن اتفاقهما وجد عقبة في الطريق، فالإمبراطورية الألمانية كانت كذلك تريد الزيادة من توسعها في المستعمرات الإفريقية، خاصة فيما يتعلق بالمغرب الذي كان يُعتبر منطقة استراتيجية لأي مستعمر.

لذلك تواصل الإمبراطور الألماني وليم الثاني مع السلطان المغربي مولاي عبد العزيز وطلب منه رفض الاتفاق الودي بين فرنسا وبريطانيا المؤرخ سنة 1904 والقاضي بتقاسم المستعمرات وبمباشرة فرنسا لإصلاحات في المغرب، ولم يقف الأمر عند هذه الاتصالات، بل قرر الإمبراطور الألماني زيارة طنجة يوم 31 مارس 1905 لأجل إفساد الاتفاق بين الفرنسيين والبريطانيين، في حدث كان له الكثير من الأثر في تاريخ المغرب خلال تلك الفترة.

فرش المخزن المغربي الزرابي في الميناء الذي رست فيه سفينة ويليم الثاني، وتمّ إعداد مكان خاص من أجل راحة الرجل الألماني، بعد دخوله المدينة، أكد في خطاب مشهور أن المغرب بلد مستقل وعليه أن يبقى كذلك دون أي استعمار أو حماية من دولة أخرى مهما كانت قوتها، وأن ألمانيا لن تسمح أبدا باحتلاله، خطاب لم يتجاوز ساعتين، لكنه أرسل الكثير من الإشارات إلى فرنسا التي كانت تعتقد أن المغرب سيسقط في فخها قريبا.

زيارة ويليم الثاني أدت إلى شرخ جديد في العلاقات الفرنسية –الألمانية، وبدأت إرهاصات حرب قادمة بين القوتين، ولرأب الصدع، اتفقتا على عقد مؤتمر دولي في الجزيرة الخضراء سنة 1906، رغم أن فرنسا لم تكن تنظر أبدا بعين الرضا إلى هذا المؤتمر، ورأت فيه ضرباً لمصالحها، خاصة وأنه أكد القوة الكبيرة التي صارت تمثلها الدبلوماسية الألمانية في القارة العجوز، وذلك بأن أعطت دول كالنمسا، بلجيكا، اسبانيا، إيطاليا، البرتغال موافقتها على الحضور.

إلا أن نتائج هذا المؤتمر لم تأتِ في صالح ألمانيا، فقد وقفت الولايات المتحدة والبرتغال وهولندا على الحياد، والمتبقين إلى جانب فرنسا، ولم تجد ألمانيا سوى حليفتها النمسا، لذلك أعطي الضوء الأخضر لفرنسا من أجل الاستمرار في وجودها داخل المغرب إلى جانب اسبانيا التي كانت مهتمة بالمناطق الشمالية والجنوبية، ورغم أن المؤتمر نصص على حق ألمانيا التدخل في الشؤون الخارجية المغربية، إلا أن امتيازات الفرنسيين والإسبانيين كانت أقوى وأكثر، حيث حصلوا على حق إنشاء شرطة الموانئ وتأسيس بنك للدولة واعتماد نظام جمركي.

ولم تفقد ألمانيا مع ذلك الأمل في إبعاد فرنسا وإسبانيا عن المغرب، وكررت محاولتها أكثر من مرة الرامية إلى استفزاز الفرنسيين، ومع تزايد الأطماع الاستعمارية بين الدولتين، أرسل الإمبراطور الألماني سنة 1911 بارجة حربية إلى شواطئ أكادير لتهديد فرنسا، المبرر كان خرق فرنسا واسبانيا لنتائج مؤتمر الجزيرة الخضراء باحتلال الأولى للجهة الشرقية والرباط وفاس، والثانية باحتلال أجزاء واسعة من المدن الشمالية.

الأزمة الفرنسية-الألمانية انتهت باتفاق بين الدولتين نص على تخلي ألمانيا نهائياً عن أطماعها بالمغرب مقابل أن تمنحها فرنسا جزءاً من مستعمراتها بالغابون والكونغو، إلا أن هذا الاتفاق لم يحل دون أن يشتد الصراع الاستعماري مرة أخرى بين القوتين، ليكون من بين الأسباب التي أدت إلى نشوب الحرب العالمية الأولى بين دول المحور ودول الوفاق.

جدير بالذكر، أن هناك عدداً من الكتب التي وثقت لهذه الاحداث التاريخية، من بينها كتاب حسن صبحي: "التنافس الدولي الاستعماري الأوربي في المغرب" ، كتاب جلال يحيى: "المغرب العربي والاستعمار"، وكذلك "مجمل تاريخ المغرب" لعبد الله العروي، و"المقاومة المغربية ضد الاستعمار" الذي نشرته كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكادير عن ندوة متعلقة بالموضوع ذاته، وكذا دراسات كتلك التي نشرها الباحث المصري عبد المنعم إبراهيم الجميعي في موقع التاريخ العربي.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قرن بعد رسو السفينة الحربية بانثير في خليج اكادير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: إقليم أكادير - أدا وتنان :: حتى لا ننسى..زلزال أكادير 1960-
انتقل الى: