منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا



منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامازيغ فى المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane
عضو جديد
عضو جديد
avatar

العمر : 33

بطاقة الشخصية
المدير:

مُساهمةموضوع: الامازيغ فى المغرب   السبت يونيو 09, 2012 6:07 am

الامازيغ فى المغرب



رغم أن كتب التاريخ تشير إلى أن الأمازيغ هم سكان المغرب الأوائل قبل الفتح العربي،وأنهم يمثلون غالبية عدد سكان المغرب حاليا البالغ 30 مليون نسمة، إلا أن البعض ذهب إلى أن أصولهم ترجع إلى إما سلالة سام أو سلالة حام. وربطهم آخرون بجالوت ملك البربر في فلسطين وهناك من يرى أنهم خليط من أقوام شرقية مختلفة، والبعض يربط بينهم وبين «أفريقش» اليمني. وأكد مؤرخون على أن اول منازل البربر وجدت بفلسطين وما جاورها، ويجزم البعض بأن الأمازيغ فرع من الشعوب العربية التي انتقلت إلى المغرب على مراحل، وهو الأمر الذي يرفضه العديد من أبناء هذه القبائل الذين يفضل أبناؤها تسميتهم بالأمازيغ التي تعني في قاموسهم الإنسان الحر أو الإنسان النبيل بدلا من تسمية البربر التي أطلقها عليهم اليونان وتعني المتوحش. وتشير التقارير إلى أن المتحدثين بالأمازيغية ينتشرون على رقعة جغرافية تزيد مساحتها على خمسة ملايين كيلومتر مربع حيث تمتد من الحدود المصرية الليبية إلى مالي والنيجر بأفريقيا بينما تتركز أكبر مجموعة سكانية ناطقة بها في المغرب. لغة أم لهجة.

ورغم أن الأمازيغ تعلموا اللغة العربية منذ دخولهم الإسلام إلا أنهم يسعون دائما إلى إحياء الأمازيغية واعتبارها لغة ثانية إلى جانب العربية الأمر الذي يرفضه معارضوهم الذين يعتبرون الأمازيغية لهجة وليست لغة. غير أن هناك إرادة سياسية لإحياء الأمازيغية عن طريق الإذاعة والتليفزيون والصحف والغناء والمسرح والسينما. ويقود الكاتب المغربي محمد أكنار تجربة الكتابة للطفل بالأمازيغية، باعتباره المجال الوحيد في رأيه الذي لم تتطرق إليه هذه اللغة.
وقد عرف المغرب تأسيس أول جمعية أمازيغية سنة 1929 بمدينة «أرزو» ومنذ السبعينيات من القرن الماضي تضاعف عدد الجمعيات الثقافية الأمازيغية. وفي 1991 وقعت ست جمعيات أمازيغية على ميثاق أغادير الذي اعتبر بمثابة إطار نظري يوضح تصور المهتمين بالقضية ويتضمن مطالب مستعجلة، أهمها: تدريس الأمازيغية في مؤسسات التعليم العمومي ـ فتح المجال أمامها في المعاهد والمؤسسات العلمية ـ توسيع دائرة النشاط الثقافي والأدبي والاعلامي للأمازيغية.

ورغم وجود التيارين المتطرفين في كل من الجزائر والمغرب اللذين يعتبر أولهما الأمازيغ جزءا من نسيج الأمة العربية يتعين عليه الانصياع والذوبان في محيطه اختيارا أم جبرا، بينما يغالي التيار الآخر في التركيز على إثبات التمايز الأمازيغي عن العرب ووضع الحدود الفاصلة بينهما، إلا أنه يوجد على الجانبين أيضا لفيف من المثقفين المعتدلين المهمومين بالفعل بقضية الوحدة الوطنية في كل من الجزائر والمغرب الذين يؤمنون بأن الشخصية المغاربية تتمتع بثقافة غنية ومتنوعة، ومبنية على إرث عربي وإرث أمازيغي وثقافة إسلامية.

أصل المشكلة الامازيغية فى المغرب
تعود أصل المشلكلة الامازيغية فى المغرب إلى بداية تشكل الكيانات السياسية الجامعة للشمال الأفريقي خصوصا في الجزائر و المغرب .
فوجود أقلية بربرية في الجزائر والمغرب لها امتدادات في موريتانيا وليبيا وتونس عانت خصوصا بعد الاستعمار الذي عمل على إحياء النعرات الانفصالية لدى الأقليات هنا وهناك، من أزمة هوية بين ماض مشترك يجمعها مع إخوة الدين والوطن وواقع يراد لها أن تتميز فيه ثقافة ولغة وربما حضارة ودينا، هذا الوجود أضحى حديثا مشكلة تحتاج حلا وأزمة تقتضي تفكيرا جديا يتجاوز التبسيط والتجاهل.

ويطرح الأمازيغ في الجدل السياسي والاجتماعي الدائر بشأن قضيتهم في الشمال الأفريقي إشكالية الهوية سواء في وجهها الحضاري والثقافي أو في وجهها اللغوي واللساني. ولم يكن خافيا أن الاستعمار الفرنسي أخذ هذه القضية وأعطاها من الأبعاد والمعاني ما يناسب أهدافه في المنطقة وتجاه مختلف مكوناتها. فالسلطات الفرنسية تصور إسلام البربر بأنه سطحي لم ينفذ إلى أعماق الإنسان البرري ولا يشكل معتقدا حقيقيا بالنسبة له، فالقبائل البربرية هي قبائل علمانية لا تعرف أين يبدأ الإيمان ولا أين ينتهي على حد ما نسبه الدكتور محمد عابد الجابري للفرنسيين في كتابه "المغرب المعاصر: الخصوصية والهوية الحداثة والتنمية".

أما لغويا فقد اعتبر المارشال ليوطي أول مقيم عام فرنسي 1912-1925 أن استعمال اللهجات البربرية واللغة الفرنسية في المناطق التي تسكنها القبائل البربرية أمر غير قابل للجدال. وقد أصدر هذا المارشال المقيم أمرا يمنع استعمال اللغة العربية الدارجة منها والفصحى منعا كليا. وقصة هذا المارشال الفرنسي مع أحد ضباطه معروفة عندما حاول الأخير أن يرشد قبيلة آيت مسروح البربرية إلى الاستعانة بمعلمي العربية ليحرروا لهم مراسلاتهم الإدارية، إذ أنبه واعتبر ما قام به من جنس الكبائر، خصوصا أن هؤلاء المعلمين سيدرسون الأبناء العربية ويعلمون القوم إقامة الصلاة التي أهملها الكثير منهم بسبب الجهل.

وقد خلص الباحث الاجتماعي سالم البيض في بحثه من أجل مقاربة سوسيولوجية لظاهرة القبيلة في المغرب العربي، إلى سؤال عن هوية البربر في التصور الفرنسي قائلا "خلاصة القول أن السياسة الفرنسية البربرية لها أساس ثقافي شامل ينظر إلى البربر على أنهم جزء لا يتجزأ من الثقافات الآرية ذات الأصول الأوروبية وبالتالي لابد من الرجوع بهم إلى الحقبة السابقة على الغزو العربي الإسلامي"، وهذا ما عبر عنه قصدا تقرير استعماري فرنسي "إنه من الضروري تجنب أسلمة (islamisation) وتعريب (arabisation) البرابرة، وإذا كان من الضروري أن يتطوروا فعلينا أن نوجه تطورهم نحو ثقافة أوروبية واضحة وليس نحو ثقافة إسلامية هرمة".

وقد أعطت المساعي الاستعمارية الفرنسية أكلها فأصبحت النخبة الأمازيغية أو أغلبها تنظر إلى الانتماء العربي الإسلامي نظرة شك في أحسن الأحوال وتبحث لنفسها عن أرضية حضارية أخرى .

ويكفي أن نعلم في هذا السياق حجم النشاط التنصيري في المناطق التى تشهد وجود أكثرية بربرية , حيث ينتشر في أوساط ناشطي الحركة الأمازيغية الاستهزاء بالدين والتنكر له أما على المستوى اللغوي والثقافي فقد اتخذ هؤلاء موقفا صارما من العربية والتعريب.. وكانت شعارات مسيرة الفاتح من مايو/ أيار 2001 في الرباط العاصمة المغربية دالة في هذا السياق فهذا شعار كتب بالفرنسية "nous ne sommes pas des arabes corrigez l histoire" ومعناها: نحن لسنا عربا صححوا التاريخ وهذا شعار مكتوب بالحرف العربي "تعريب المحيط تخريب لهويتنا الحضارية" وكانت صورة تلك الفتاة التي غطت جسمها في المسيرة بلافتة تقول لا لعروبة المغرب دالة في هذا المعنى، وهذه الشعارات التي حملتها مسيرة المغرب لم تكن إلا ترجمة هادئة لشعارات أشد ومواقف أكثر عداء للعربية ثقافة ولسانا .

وكثيرا ما يستغل مثقفو وقياديو الأمازيغ فرص اللقاءات العامة لطرح كل هذه المعاني المتعلقة بالهوية وإن ركزوا كثيرا على وجهها اللغوي والثقافي أكثر من وجهها الحضاري والديني.

وقد طرحت مشكلة الأمازيغ في الشمال الأفريقي إشكالية حقوق سواء على المستوى القانوني والدستوري أو على المستوى السياسي والاجتماعي .
ورغم أن المغرب يشهد انفجارات ومصادمات كالتي حدثت وتحدث في الجزائر المجاورة فقد ظلت المسألة الأمازيغية موضوعا ثقافيا أكثر منه مادة للصراع السياسي والاجتماعي وقد ظل التعامل الرسمي مع الملف متوجسا ومحدودا إذا ما استثنينا ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين من دعوة إلى"إنعاش الأمازيغية" والذي جاء إثر خطاب 20 أغسطس/ آب 1994 الذي دعا فيه الملك الراحل الحسن الثاني إلى إدخال اللهجات في برامج التعليم باعتبارها شاركت لغة القرآن في صياغة تاريخ المغرب وأمجاده إلا أن التطورات في الجزائر وتزايد الجدل الثقافي والإعلامي حول المسألة الأمازيغية في المغرب تركت آثارا واضحة على التعاطي مع الموضوع وهكذا جاءت مبادرة الملك الشاب محمد السادس في خطاب العرش 30 يوليو/ تموز 2001 بإعلان إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كمؤسسة لبلورة السياسات الكفيلة بالنهوض بهذا المكون من مكونات الهوية المغربية. وكان الملك في الخطاب المذكور قد صرح بموقع الأمازيغية حين قال إن الهوية الوطنية "متميزة بالتنوع والتعددية مثلما هي متميزة بالالتحام والوحدة والتفرد عبر التاريخ" وإن لها "روافد متنوعة أمازيغية وعربية وصحراوية أفريقية وأندلسية" وقد حدد الملك مهام المعهد المذكور بشكل عملي خلافا للسابق: "صياغة وإعداد ومتابعة عملية إدماج الأمازيغية في نظام التعليم والقيام بمهام اقتراح السياسات الملائمة التي من شأنها تعزيز مكانة الأمازيغية في الفضاء الاجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني وفي الشأن المحلي والجهوي". وقد شهد المغرب سياسيا وثقافيا نشوء حزب يدافع عن الهوية الأمازيغية وجمعيات عديدة لحماية الأمازيغية شعبا وثقافة وأدبا.

الامازيغية أزمة تبحث عن حلول

ورغم وجود تيارين متطرفين في كل من الجزائر والمغرب اللذين يعتبر أولهما الأمازيغ جزءا من نسيج الأمة العربية يتعين عليه الانصياع والذوبان في محيطه اختيارا أم جبرا، بينما يغالي التيار الآخر في التركيز على إثبات التمايز الأمازيغي عن العرب ووضع الحدود الفاصلة بينهما، إلا أنه يوجد على الجانبين أيضا لفيف من المثقفين المعتدلين المهمومين بالفعل بقضية الوحدة الوطنية في كل من الجزائر والمغرب الذين يؤمنون بأن الشخصية المغاربية تتمتع بثقافة غنية ومتنوعة، ومبنية على إرث عربي وإرث أمازيغي وثقافة إسلامية.
ومن هنا تقع على مسئولية الانتلجنسيا الوطنية في كل من الدولتين إعداد العدة لبدء حوار وطني هادئ يخدم في النهاية مصلحة الوحدة الوطنية ويفوت الفرصة على الجهات الأجنبية الرامية إلى تحقيق مطامعها في المغرب عن طريق سياسة فرق تسد.

ولا شك أن المعارضين للتوجه العرقي للحركة الأمازيغية لديهم شكوكهم المشروعة، فهم يخشون من أن تتحول المسألة إلى خلق إثنية متعددة الأطراف في كل من الجزائر والمغرب، تبدأ باللغة وتنتهي بالعرق والجنس، على نحو يثير عنصرية منغلقة ضد العرب واللغة العربية، وهو ما تسعى إليه بالفعل قوى خارجية «فرنسية أساسا» تحت غطاء البحث العلمي أحيانا، وغطاء حقوق الإنسان في أحيان أخرى. ولعل هذا هو السبب في الدعم السخي الذي تقدمه مؤسسات ثقافية وجامعات فرنسية لدعم دراسة اللغة الأمازيغية وآدابها. وهو ما يؤيد في النهاية وجهة النظر القائلة بأن فرنسا تسعى بدأب إلى دعم اتجاهات تقسيم كل من الجزائر والمغرب إلى شعبين أحدهما يتكلم الأمازيغية والآخر العربية حتى تضمن أن تظل اللغة الفرنسية لغة التواصل المشتركة بين الشعبين على نحو يساهم في تأبيد نفوذها في مستعمرتيها القديمتين.

وتقضي دروس التاريخ باحترام التمايزات العرقية والإثنية وعدم تجاهلها أو محاولة تذويبها بالقوة لأن ذلك هو بالتحديد ما يعمقها، بل ويتيح الفرصة لتدخل أصابع خارجية من مصلحتها توسيع شقة الخلاف. ودائما الأصابع الخارجية على أهبة الاستعداد للتدخل في مثل هذه الاضطرابات. ودائما ما تجد هذه القوى الخارجية عناصر من الداخل تمهد لها الطريق للتدخل، إما بدعوى الوساطة أو حماية الأقليات.

في مثل هذه الحالات ومواجهة لهذا النوع من المشاكل التي تملك من عوامل الداخل ما يكفيها تغذية واستمرارا وتحظى من الدعم الخارجي بما يكفل لها الإشاعة والحماية يصعب تصور الحلول ويستعصي افتراض منطق المعالجة بين الاعتراف والتشريع.

إن الاعتراف بوجود مشكلة أمازيغ في المغرب هو المدخل الصحيح لمعالجة هذه القضية التى تشكل نموذجا حيا على الصراعات الداخلية في الوطن العربي وأن هذه المشكلة لها أكثر من وجه وتحتاج معالجة على كافة الأصعدة على نحو يستوعب ويتفهم.

ولا شك أن ترجمة هذا الاعتراف في حوارات صريحة وشفافة حول المسألة بكافة أبعادها وبمشاركة جميع المعنيين قائمين على الدولة وفاعلين سياسيين واجتماعيين ومعنيين مباشرة بالملف أمر وارد بل ومطلوب، ولكن الاعتراف من أجل التجاوز والمعالجة شيء والاعتراف لتشريع الواقع وتركيزه وجعله أزمة قابلة للانفجار وقنبلة مهيأة للاشتعال شيء آخر .

إن كثيرا من الحريصين على الوحدة الوطنية والحادبين على الاستقرار والانسجام يتجاهلون الظواهر الموضوعية والحقائق الاجتماعية وما يترتب عليها من حركات مطلبية وشعارات احتجاجية فتسكت إلى حين وتهدأ بعض الوقت ولكن مصيرها إلى التأزم ومستقبلها إلى التعقيد ومشكلة الأمازيغ فى المغرب رغم المساعي الخارجية ونوايا أصحابها وطموحات النخبة البربرية ذات المواقع القيادية والأمامية في الحركة الاحتجاجية قابلة للمعالجة والاعتراف الصريح وطرح المواضيع على الطاولة بشفافية هو البداية السليمة، ولا يعني ذلك عدم الانتباه للمخاطر في هذا المسلك فالاعتراف دون ضوابط والحوار دون قواعد والمصارحة دون المصلحة قد تؤدي كلها لنتائج عكسية غير التي تخدم واقع الانسجام ومستقبل التعايش.

لقد علقت صحيفة "تاويزا" على إمكانية تأثر المغرب بالتطورات في الملف الأمازيغي قائلة : "إن الغضب الأمازيغي بالمغرب سيكون انفجارا على شكل بيك بانك BIG-BANG كبير وضخم لن يكون ذا مضمون لغوي وهو يأتي فقط بل سيفجر معه المكبوتات السياسية والاجتماعية والتاريخية وكل الملفات المسكوت عنها" .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الامازيغ فى المغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: الثقافة والعالم الأمازيغي :: الثقافة والعالم الأمازيغي-
انتقل الى: