منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا



منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أجواء شهر رمضان بمساجد وأماكن العبادة بجهة سوس ماسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakri74
مدير العام
مدير العام
avatar

العمر : 28

بطاقة الشخصية
المدير:

مُساهمةموضوع: أجواء شهر رمضان بمساجد وأماكن العبادة بجهة سوس ماسة    الأحد يونيو 10, 2018 11:21 pm

أجواء شهر رمضان بمساجد وأماكن العبادة بجهة سوس ماسة



خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، تعيش مختلف المساجد وأماكن العبادة بجهة سوس ماسة أجواء تعبّدية وروحانية استثنائية. وما يُميز الأيام الأخيرة من هذا الشهر الفضيل بمناطق سوس، وعلى غرار باقي مناطق المغرب، إحياء ليلة القدر، التي وإن اختلفت الطقوس أو تباينت مظاهر الاحتفال بها بين البادية والمدينة، فإن الإجماع سائد حول قدسية الليلة المباركة على غرار باقي المناسبات الدينية، لما يواكبها من عادات احتفالية تعكس مكانة الليلة في الحياة الدينية لساكنة سوس، في قُراها وحواضرها.

مساجد مملوءة

ففي مدن سوس تعرف ليلة السابع والعشرين من رمضان توافد أعداد كبيرة من المصلين، من مختلف الفئات العمرية، على بيوت الله من أجل إحياء تلك الليلة بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن. ومباشرة بعد صلاة العشاء وركعات التراويح، تبدأ دروس الوعظ والإرشاد والابتهالات والأذكار وقراءة القرآن، مع أداء ركعات بين الفينة والأخرى، ضمن ما يُعرف بصلاة القيام والتهجّد، تتخلّلها فترات للاستراحة، يتخذها المصلون فرصة للعبادة الفردية، سواء بقراءة كتاب الله أو رفع الأيادي بالدعاء أو ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير؛ وهي المشاهد التي تسم غالبية مساجد المنطقة السوسية، والتي لا تختلف عن باقي ربوع المملكة، وتستمر إلى غاية تلاوة الحزب الراتب بعد صلاة الصبح.

الأطفال في قلب الاحتفال

بالموازاة مع الأجواء الروحانية التي تسم الأيام الأخيرة من الصيام في شهر رمضان، لاسيما ليلة القدر، تغتنم كثير من الأسر السوسية المناسبة من أجل إدخال نوع من البهجة على أطفالها وإشراكهم أو جعلهم في قلب الاحتفال، ضمن نمط جديد من أوجه إحياء العشر الأواخر من رمضان، وليلة القدر على الخصوص، فترى المدن السوسية تعرض أفضل الديكورات من أجل أخذ صور تذكارية للأطفال، كما تُجهّز فضاءات للنقش بالحناء، وتعرض تشكيلة من الأزياء التقليدية للأطفال، تضم على الخصوص القفطان والجلباب فضلا عن حملهم في العمّارية.

ويكون لافتا خلال هذه الأيام نصب خيام في العديد من الفضاءات، سواء في الشوارع أو المراكز التجارية أو الحدائق أو الساحات العمومية؛ وذلك من أجل تصميم ديكورات تستجيب لطقوس الاحتفال بخوض الأطفال لتجربة الصيام، التي تتزامن مع ليلة القدر وتتجاوز الإطار العائلي، أو الاقتصار فقط على التقاط صور تذكارية بالزي التقليدي المغربي وامتطاء صهوة جواد مزين، كما تُخضب أيادي الطفلات بالحناء، مع زركشتها بأشكال بديعة تسرّ الناظرين، وكل ذلك على إيقاع أهازيج شعبية أو أمداح نبوية.

"المعروف" في البوادي

تختار الأسر في قرى سوس إحياء ليلة القدر بالإعداد القبلي حتى تمرّ في أجواء تجمع بين التعبد والتقرب إلى الله، أملا في نيل فضائل القدر. ويتم توفير المأكل والمشرب لقاصدي بيوت الله في هذه الليلة، حيث يُعد ما يًصطلح عليه بـ"المعروف" في بعض البوادي بسوس أحد أبرز الدلالات على قيم التضامن والكرم السائدين بتلك المناطق. وغالبا ما تُجمع مساهمات مالية بين أفراد القبيلة، تُخصص لاقتناء الذبائح وكل ما يلزم لحفل العشاء الذي يُنظم بالمساجد. كما تتقاطر على هذه المساجد أطباق الكسكس المعدة من طرف النسوة، فضلا عن أنواع من الخبز المحلي.

وإذا كانت المساجد في المدن المغربية خصصت أماكن للنساء، فإن غالبية بيوت الله في القرى السوسية، لاسيما بالمناطق الجبلية، لا توفر أماكن عبادة خاصة للنسوة، فغالبا ما تجتمع نساء الدوار في بيت إحداهن، لاسيما في المناسبات الدينية، ويشترك معهن الرجال نصيبا من "المعروف"، ويستمررن في العبادة والصلاة والدعاء إلى أوقات متأخرة، تماما كما الرجال.

ليلة القَدر أم ليلة القِدر

وعما يسود أجواء احتفال المغاربة عامة بليلة القدر من مظاهر الأكل، يرى الطالب الباحث بكلية الشريعة بآيت ملول الحسين أكروم أن "هناك من يعتبرها عادة اجتماعية، أو موسماً سنوياً، حين يعمد إلَى ذبح الذبائح، والانشغال بترتيبات الأكل، وشرب الشاي والمكسرات، وراء كل عشر ركعات، وبعده الكسكس بنوعيه، وأنواع الفواكه"، وزاد: "أصبح كل هذا مقحماً فِي برنامج الليلة عند كثير من القبائل، حتى سماها البعض استرواحا ليلة القِدر بكسر القاف. يضاف إلى كل ما ذُكر ما يُسمع فِي مقصورة النساء من التسابق إلَى القرب من المكيفات فِي الحواضر، أو أمام النوافذ فِي البوادي -إن وجدت- مع ما يرافق ذلك من أصوات متصلة تتناغم مع ضوضاء الصبيان وصراخهم، حتى غدا ذلك أشبه ما يكون بعادات مُحَكَّمة، وتقاليد منغرسة نكاد لا نخرج عنها إلا بمقدار".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أجواء شهر رمضان بمساجد وأماكن العبادة بجهة سوس ماسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: إقليم أكادير - أدا وتنان :: دواوير ومداشر وقرئ إقليم أكادير - أدا وتنان-
انتقل الى: