منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا



منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أكادير أوفلا موقع للذاكرة و تحرير مدينة اكادير من الغزاة البرتغاليين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakri74
مدير العام
مدير العام
avatar

العمر : 28

بطاقة الشخصية
المدير:

مُساهمةموضوع: أكادير أوفلا موقع للذاكرة و تحرير مدينة اكادير من الغزاة البرتغاليين   الأحد سبتمبر 30, 2018 8:03 am

أكادير أوفلا موقع للذاكرة يبحث عن مستقبل



تتسم قصبة أكادير أوفلا، المصنفة ضمن التراث الوطني المحمي، بحمولة تاريخية كبيرة؛ فالكثيرون يعتبرون أن ذاكرة الماضي هاته لا تزال غير معروفة كفاية كما هو الحال بالنسبة إلى البعد الدولي والعلاقات الخارجية التي نسجت قديما انطلاقا من هذا الموقع.

وبالفعل، يسجل مؤرخون من جامعة ابن زهر أنه تاريخ أكادير يختزل غالبا في العصر الحديث ما بين بداية الاستعمار وتاريخ الزلزال الذي ضرب المدينة سنة 1960؛ غير أن المدينة كانت معروفة لدى الأوروبيين منذ فترة طويلة جدا.



تحرير مدينة اكادير المغربية ونواحيها من الغزاة البرتغاليين

استقر البرتغاليون في أكادير مدة 36سنة ،أنظر أسفله تواريخ تعاقب الحكام البرتغاليين على مدينة أكادير

1505 - 1512                 João Lopes de Sequeira
1512 - 1521                 Francisco de Castro
1521 - 1523                 Simão Gonçalves da Costa (1ère fois)
1523 - 1525                 António Leitão de Gamboa (1ère fois)
1525 - 1528                 Luis Sacoto
1528 - 1529                António Leitão de Gamboa (2ème fois)
1529                            António Rodrigues de Parada
1529 - 1533                 Simão Gonçalves da Costa (2ème fois)
1533 - 1534                 Guterre de Monroy (1ère fois)
1534 - 1538                 Luís de Loureiro
1538 - 1541                 Guterre de Monroy (2ème fois)





هناك على قمة التل الذي يشرف على مرسى أكادير الحالي توجد القصبة التي احتفظ لها التاريخ من ذكر جميل نظرا لما قامت به من دور بطولي الذي عاشته مدينة  أكادير يوم السبت 14 ذي القعدة سنة 947هـ الموافق 12 مارس 1541م عندما أجهز المغاربة بقيادة ملكهم محمد الشيخ السعدي على الوجود البرتغالي بأكادير الذي كان البداية الحاسمة للقضاء عليه في سائر مستعمراته بالجنوب المغربي
حيث ورد في قطعة شعرية حزينة للشاعر فيكانيي دالة على هذا الحدث فقال : لقد كانت  أكادير(سانطا كروز) بالبرتغالية أول سكرة من سكرات الموت التي أخذت تدب في جسم البرتغال...



وفيما يلي المحطات التاريخية المهمة التي وقعت بأكادير:


كان يطلق اسم مسكينة على أكادير منذ القرن 12 الميلادي، وليون الافريقي

في سنة 1325 – 1339 : ورد ذكر اسم - أكادير إيغير- في خرائط هذه الفترة حينما نزلت مجموعة من سفن الاكتشافات البرتغالية بسواحل هذه المنطقة ووجدوا فيها عينا جيدة وسكانا مع إبلهم وكان هناك مالكون لهذه الثروة أمازيغيون ويسمونهم - أهامس العربا- أي إيمغارن العربا -أو إينفلوسن العربا-ويسمى المكان بالعربا نسبة إلى سوق يقام هناك

في سنة 1480 : ظهر اسم برتغالي وهو- أغوا دو ناربا - أي عين الأربعاءويطلق على أكادير وقبله كان يطلق عليه اسم -بورطو مسكينا -أي مرسى مسكينة

في سنة 1505 : أسس القائد البرتغالي جواو لوبيز دوساكيرا في الأشهر الستة الثانية من سنة 1505 القلعة المعروفة باسمهم في ساحل أكادير والواقعة أسفل تل القصبة العليا أو أكادير أوفلا وقد كانت في مكانها قصبة قديمة بناها سكان أهل سوس قبل مجيئ البرتغال

في سنة 1505 م، استولى البرتغاليون على العين المسمى بالبرتغالية "فونتي" والمسمى حاليا "عين سيدي بوتينوت " والكائن بإمي إغزر الغزوة وحرموا من مائه السعديين القاطنين بقصبة أكادير أوفلا

في سنة 1513 : اشترى الملك البرتغالي دون مانويل حصن أكادير الواقع أسفل تل أكادير أوفلا من مؤسسه البرتغالي جواو لوبيز دوساكيرا



وبسبب ذلك الإعتداء، استنجد المتضررون بسلطانهم السعدي الذي أرسل الشرفاء السباعيين  إلى أكادير التي شنوا عليها غارة موفقة فحرروها يوم 12مارس 1541م من أيدي الغزاة وذلك بعد قتال عنيف لم يفلت منه من البرتغاليين إلا الذين ارتموا في البحر والتجأوا إلى السفن والذين لجأوا الى الجبال المجاورة لأكادير والذين لجأوا إلى المدن التي استولى عليها الغزاة حسب التواريخ الآتية: الصويرة 1506م، أسفي 1508، الجديدة1514م



أكادير أوفلا أو قصبة البيكو (EL bico) كما سماها البرتغاليون قديما، اشتهرت بواقعة انتصار السعديين في أكادير على البرتغاليين سنة 1541م

تقع القصبة على قمة جبل يعلو ب 236 متر عن سطح البحر وذلك بشمال أكادير . أسست سنة 1540 م على يد السلطان محمد الشيخ السعدي لهدف التحكم في ضرب البرتغاليين الذين استقروا عند قدم الجبل منذ 1470 م، وقد أنشئوا عند الساحل قرب عين فونتي حصناً وأقاموا على سفح الجبل برجا آخر لمراقبته، مما دفع السعديين إلى بناء القصبة على قمة نفس الجبل. لقد مكن هذا الموقع الاستراتيجي من قصف المنشآت البرتغالية بالمدافع في سنة 1541م ثم تحرير الحصن البرتغالي المسمى (سانتاكروز)Forteresse Santa Cruz



وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر، كانت الخرائط الملاحية الأوروبية تشير إلى المكان تحت اسم "بورطو ميسكينوم" (ميناء قبيلة مسكينة المحلية).

وفي سنة 1505، شيّد البرتغاليون في المكان نفسه، الذي يقع عند السفح المطل على خليج أكادير، مركزا تجاريا وقلعة أطلقوا عليها اسم سانتا كروز دو كابو دو أغير (الصليب المقدس لرأس غير). وأصبح هذا الموقع فيما بعد يعرف بحي فونتي (نافورة باللغة البرتغالية).

وفي سنة 1541، بنى السلطان السعدي محمد الشيخ على قمة الموقع، على ارتفاع حوالي 236 مترا، قلعة (قصبة) أكادير أوفلا (أكادير من الأعلى بالأمازيغية) والتي ستنهي بعد ذلك الاحتلال البرتغالي لسانتا كروز.



وبالإضافة إلى الموقع البحري الإستراتيجي لمدينة أكادير، فإن الثروات السمكية والفلاحية والمعدنية لترابها أدت إلى ازدهار اقتصادي وتجاري مهم. وكانت المدينة، التي حظيت بسمعة طيبة على المستوى الدولي، محط أطماع الأوروبيين.

ولم يفتأ التجار الهولنديون والدنماركيون والفرنسيون والإنجليز والبرتغاليون والإسبان يتنازعون بسط النفوذ عليها. وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر، أصبح ميناء أكادير، الذي أضحى منفذا للسودان، ميناء رئيسيا للعبور وتبادل السلع الأوروبية مقابل منتجات جنوب المغرب والسودان (وخاصة الذهب).



وبعد فترة ازدهار طويلة، بدأت أكادير في التراجع منذ سنة 1760، وهو التاريخ الذي تم فيه بناء ميناء موغادور (الصويرة)، ليحل محل ميناء أكادير التي طالها الإهمال على مدى قرن ونصف القرن.

وفي نهاية القرن التاسع عشر، استعادت مدينة أكادير مكانتها الاقتصادية والإستراتيجية السابقة. واستقر تجار ألمان، ومنهم الإخوة مانيسمان، في سوس، حيث احتلوا الأراضي الفلاحية والمناجم الموجهة إلى التصدير. واسترجعت المدينة، مجددا، دورها الريادي سنة 1911 خلال الصراع الفرنسي - الألماني حول احتلال هذا الموقع الإستراتيجي.



وفي 29 فبراير 1960، تعرضت أكادير، التي كان تعداد سكانها 47 ألف نسمة، للدمار جراء هزة أرضية بقوة 5.7 درجات على سلم ريشتر في غضون 15 ثانية. ودمرت كليا أحياء "أكادير أوفلا" و"القصبة" و"فونتي". وكانت حصيلة الكارثة مأساوية بحوالي 15 ألف قتيل. وبعد أزيد من نصف قرن منذ وقوع الزلزال، لا يزال الموقع يعاني الإهمال.

انبعاث الذاكرة التاريخية للمدينة وإعادة البريق للقصبة من أجل إشعاع ثقافي وسياحي أفضل، صار أمرا ملحا، حسب ما يدعو له منتدى إزوران ناكادير (جذور أكادير)، الجمعية التي تضم قدماء سكان عاصمة سوس الذين ينشطون من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

ويبدو أن السلطات والمنتخبين والنسيج الجمعوي والباحثين يفضّلون اليوم اعتماد رؤية شاملة، إذ يشمل مشروع التثمين محاور مختلفة تتعلق بالطابع التاريخي والثقافي للقصبة، وكذا هندستها المعمارية وبيئتها، فضلا عن تطوير الأمن وتثمين السياحة.

كما يمثل الحفاظ على رفات الضحايا المدفونين تحت الأنقاض إحدى الأولويات. ولتجاوز الصعوبات التي أعاقت، حتى اليوم، أعمال الترميم وإعادة التأهيل، جرى إبرام اتفاقية بين مختلف الشركاء (وزارة الداخلية، ووزارة الثقافة، وولاية جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي والجماعة الحضرية لأكادير)، ينخرط فيها أيضا منتدى إزوران ناكادير وجمعية السكان المنحدرين من القصبة التي تضم ناجين وذوي الحقوق مغاربة وأجانب.



والهدف من هذه المبادرة هو تثمين هذا التراث الذي يرمز إلى الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية لمنطقة برمتها.

وتم بهذا الخصوص، رصد غلاف مالي بقيمة 30 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات، وتولت شركة العمران مهمة أشغال الترميم ووعدت بإنشاء شركة تتولى التثمين والترويج لهذا الموقع الذي يطل على المحطة السياحية الأولى وطنيا.

وفي سياق هذه الدينامية، منحت سفارة الولايات المتحدة بالمغرب مبلغ 150 ألف دولار من أجل ترميم شطر من الجدار الجنوبي للقصبة، في إطار صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي.

ولدى حال الانتهاء منه، سيكمل مشروع التثمين بلا شك عرض المحطة السياحية الأولى وطنيا، وسيعكس الجانب الثقافي والتاريخي للمدينة أجزاء كاملة من ماضيها الغني وانفتاحها على العالم فضلا عن التعايش السلمي بين أديان مختلفة، وسيكون هذا العمل بمثابة تكريم للزخم الاستثنائي لتضامن المغاربة في أعقاب الزلزال بالإضافة إلى أعمال إعادة الإعمار التي جرت تحت قيادة الراحلين الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أكادير أوفلا موقع للذاكرة و تحرير مدينة اكادير من الغزاة البرتغاليين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: إقليم أكادير - أدا وتنان :: حتى لا ننسى..زلزال أكادير 1960-
انتقل الى: