منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا


منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا


منتديات تمازيرت اينو
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 اهم امراض موسم الحج والوقاية منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anaconda178
نائب المدير
نائب المدير
anaconda178


العمر : 42

بطاقة الشخصية
المدير:

اهم امراض موسم الحج والوقاية منها Empty
مُساهمةموضوع: اهم امراض موسم الحج والوقاية منها   اهم امراض موسم الحج والوقاية منها Emptyالسبت مايو 22, 2010 5:31 am

أهم أمراض موسم الحج والوقاية منها
اهم امراض موسم الحج والوقاية منها 6035876689
الحج مؤتمر إنساني ضخم يضم ملايين البشر وعشرات الأجناس البشرية من القارات الست ، التي تتوافد سنويا إلى بيت الله الحرام وتتمركز في بقعة جغرافية محدودة سواء أكان ذلك في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أو في مكة المكرمة بيت الله الحرام مهوى الأفئدة وقبلة أحباب الله كرمها الله وأعزها ، فمثل هذا التجمع الإنساني الضخم لا بد أن يحمل أفراده بعض الأمراض المعدية التي تنتقل بسرعة كبيرة بين ملايين الحجاج الذين قطعوا آلاف الأميال آملين الرحمة وغسل الذنوب والعودة بإذن الله سالمين إلى أوطانهم أو على الأقل أداء المناسك التي فرضها الله تعالى وأوجبها عليهم وهم لا يعاونون من نزلات معوية أو الكوليرا أو السحايا أو الجدري أو التهاب الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض التي في أغلبها قاتلة ، وتفعل الدول العربية والإسلامية خيرا عندما تفرض مجموعة من التدابير والإجراءات الصحية الكفيلة بإذن الله ، بحماية حجاج بيت الله الحرام من السقوط في مستنقع الأمراض والأوبئة الفتاكة القاتلة ، وبالتالي تتحقق الفائدة المرجوة من الحج وتحقيق مقاصده التي أرادها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ( ليشهدوا منافع ) و يخطيء من يظن مهما كان علمه أن الإسلام يعتبر المرض في الحج وعدم التداوي نوعا من العبادة والفضيلة لأن خير البشر والمرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قدوتنا في العبادة والاستقامة يقول ( تداووا عباد الله ) ويقول ( فر من المجذوم فرارك من الأسد ) فكيف يكون الحال عندما يجتمع مليونا حاج وأكثر أحيانا في بقعة محدودة من الأرض
وفي هذا المقال نعرض على القارئ الكريم بعضا من الأمراض الخطيرة التي قد يتعرض لها حجاج بيت الله الحرام

الرشح والزكام
الوقاية من الزكام والرشح


يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية واستعمال مناديل ورقية وتجنب القلق لأن نظام الحياة والحالة النفسية والمعنوية تهيئه للإصابة بنزلات البرد والرشح والزكام.
هذا لأن التوتر والقلق يضعفان جهاز المناعة، ويجب أيضا الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة الغنية بفيتامين C الذي يساعد على تماسك الشعيرات الدموية الدقيقة التي تبطن غشاء الأنف والمسالك الهوائية.

ومن المعروف أن فيتامين C مضاد للإجهاد ومضاد قوي للأكسدة التي تحمي الجسم من خطورة الشوارد الحرة التي تضعف جهاز المناعة وينصح بتناول:
· شوربة الدجاج لأنه يحتوي على معدن السيلينيوم المضاد للأكسدة ومقوي للمناعة والشوربة الدافئة تسكن الم الحلق والحنجرة واحتواؤها البصل والفلفل يساعد على مكافحة الجراثيم وتعزيز السوائل في الجسم.

· الشاي بالليمون وهما مضادان قويان للأكسدة.
· عصير البرتقال والليمون وهما مصدران جيدان لفيتامين C وترتبط الحلق والبلعوم
العوامل المخففة من نزلة البرد
· استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول لتحسين الحالة العامة .
· استخدام مهدئات السعال لتخفيف السعال .
· استنشاق البخار لفتح الأنف المسدود .
· الغرغرة بالأسبرين لتخفيف التهاب الحلق .

أساليب الوقاية من الرشح

الرشح معد بشدة ومن الصعب تجنبه ، لذا فإن أفضل وسيلة للوقاية هي إعداد جهاز مناعي قوي عن طريق التمارين المنتظمة و الطعام الصحي و النوم الكافي . لقد وجد أن لبعض الأدوية كالانترفيرون ألفا 2ب Interferon Alfa 2B فائدة نوعاً ما في الوقاية من الرشح ، ولكن بشرط أخذها قبل تطور أعراض الرشح . كما طرح الأيودين السائل Aqueou Iodine الذي يطبق على الأصابع للوقاية من الرشح عند مجموعات من الأشخاص شديدي التأثر و لكنه غير عملي لأنه يصبغ الأصابع بلونه ، ومن الممكن تطوير بعض المواد التي لا تصبغ الأيادي في المستقبل
والعلاجات التالية الأكثر شيوعاً
المسكنات وخافضات الحرارة Analgesics and antipyretic: مثل الباراسيتامول Paracetamol
مضادات الالتهاب الغير ستيروئيدية Nonsteroidal anti-inflamatory drugs (NSAIDs
مضادات احتقان الأنف Nasal decongestants : مثل السودوأيفيدرين Pseudoephedrine
مُضادات الهيستامين Antihistamines (" الجيل الأول First generation "، "منومات Sedating ") : مثل التريبروليدين
مثبطات السعال Cough suppressants : مثل الكوديين Codeine والديكستروميثورفان Dextromethorphan والتي تعمل على تثبيط مركز السعال في الدماغ، ويجب أن لا تُستعمل للمرضى الذين يُعانون من أمراض رئوية حيث أن تثبيط السعال يؤدي إلى حبس المفرزات داخل الرئة.

أنفلونزا الطيور
ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟


مرض أنفلونزا الطيور هو مرض معروف منذ فترة طويلة منذ 1870 وموجود في مناطق مختلفة من العالم، وكان يعرف باسم طاعون الطيور، ولم يكن يسمى مرض الأنفلونزا في هذا الوقت. ومع تقدم علم الفيروسات عرف أن الفيروس المسبب للمرض ينتمي لمجموعة فيروسات الأنفلونزا. وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3 أنواع "A, B, C" النوع B, C خاصان بالآدميين، أما النوع A فيصيب البشر والطيور والخنازير والحيتان وحيوان المنك. وهكذا فأنفلونزا الطيور من النوع A.
حتى الآن لم يعرف بدقة مصدر هذا المرض، وما زالت الأبحاث وليدة تحتاج لكثير من الجهد مع تلك الأنفلونزا المحيرة، إلا أن أصابع الاتهام تشير مبدئيا إلى الطيور البرية الحاملة للفيروس وخاصة الطيور المهاجرة، وبينما لا تمرض هذه الطيور بالفيروس فإنه مميت للطيور المستأنسة.
فحينما تصاب دجاجة بالفيروس فإن العدوى تنتقل بسهولة بين الدجاج المتزاحم جنبا إلى جنب في الأقفاص عن طريق ملامسة لعاب الطير المصاب، أو إفرازات أنفه أو برازه.
الوقاية من أنفلونزا الطيور

أولا : يجب الالتزام بقواعد الصحة العامة والتأكيد على أهمية المحافظة على الصحة الشخصية من حيث الحرص على نظافة اليدين والبدن ونظافة الطعام .
ثانيا : عدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيدا .
ينبغي الانتباه لظهور أي أعراض حتى ولو طفيفة مثل الرشح أو السعال، أو ارتفاع درجة الحرارة، فإن ظهرت هذه الأعراض خلال مدة 10 أيام من التعرض للعدوى فيلزم المسارعة باستشارة الطبيب والاهتمام بوضع الكمامة وعدم مخالطة الآخرين وإخبار الطبيب عن كل الظروف التي حصلت ووجهة السفر خلال المدة السابقة إذا كان الشخص قد سافر قريبا، وطبيعة التعرض للعدوى وأي تفاصيل أخرى تفيد في تشخيص الحالة الصحية.

الحمى الشوكية

الحمى الشوكية أو التهاب السحايا مرض خطير يصيب الأغشية التي تحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، وتنتقل هذه الجرثومة عن طريق الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطاس من الشخص الحامل للجرثومة أو المصاب إلى بقية الأشخاص ، وتبدأ الأعراض بشكل مفاجئ فيصاب المريض بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد واضطراب بالوعي، آلام بالرقبة وأحياناً قيء، ويلاحظ لدى عدد من الأشخاص ظهور طفح جلدي بشكل نقط حمراء قد تنتشر في جميع أجزاء الجسم. ويقوم الطبيب بالتشخيص الأكيد عن طريق أخذ عينة من السائل النخاعي وتحليلها ويتم العلاج بإدخال المريض إلى المستشفى وإعطائه المضادات الحيوية بأسرع وقت ممكن فأي تأخير قد يؤدي إلى الوفاة. أما الوقاية من التهاب السحايا فيتم بأخذ اللقاح إذا لم يسبق للشخص أن أخذه في العامين السابقين. ويؤخذ اللقاح خلال مدة لا تقل عن أسبوعين قبل المغادرة إلى الأراضي المقدسة وهذا اللقاح وفرته وزارة الصحة في جميع المستوصفات والمستشفيات ويجب على كل حاج أخذ شهادة تفيد أخذه لهذا اللقاح.

الوقاية من الحمى الشوكية:

1 - عن طريق التطعيم بمصل هيموفيللي "هيب فاكسين - Hib Vaccine" في فترة الطفولة ( التطعيمات الوقائية) وهي تقي من نوع واحد فقط من هذا المرض.
2 - في حالة وجود فرد مصاب بهذا المرض ضمن أفراد العائلة فلابد من تطعيم أفراد العائلة الأصحاء أو أن يفصل هذا الشخص من أي اتصال مباشر.
أعراض الحمى الشوكية:
· ارتفاع في درجة الحرارة.
· صداع حاد.
· قيء متواصل.
· تيبس بالرقبة.
· حساسية شديدة للضوء.
· تغير في مستوي الوعي والتركيز.
أعراض أخرى مصاحبة:
· تأثر القدرة الكلامية.
· ألم في الرقبة.
· ألم بالعضلات.
· هلوسة.
· شلل بالوجه.
· ارتخاء جفون العين.
· خمول.
· قلة الوعي.
· رعشة.
· سرعة في التنفس.
· تهيج.
· ضعف في عادات الطعام.
· تورم في فتحة المخ الأمامية في الرأس عند الأطفال
· ظهور رد فعل بابينسكي إيجابي (وهي إحدى ردود الأفعال العصبية يكون عند الأطفال في السنة الأولي من عمرهم ثم يختفي بعد ذلك، ولكن عند ظهوره مرة أخرى يعني وجود إصابات خطيرة في المخ

الإسهال والنزلات المعوية

العوامل التي تساعد على انتشار الإسهال والنزلات المعوية خلال فترة الحج هي :
· استخدام الماء غير الصحي للشرب وغسل الأواني.
· عدم النظافة الشخصية وعدم غسل اليدين قبل إعداد الطعام وبعد الأكل.
· عدم التخلص الصحي من الفضلات الآدمية.
· عدم غسل الطعام وتنظيفه قبل طهيه وعدم غسل الخضراوات والفواكه التي تؤكل طازجة.
· عدم تعريض الطعام المطبوخ للنار حتى الغليان قبل تناوله.
· تخزين الطعام في درجة حرارة غير مناسبة قد يؤدي إلى تلفه ويؤدي إلى النزلات المعوية.
· عدم تغطية الطعام وتعرضه للذباب والغبار.
وهل ينتقل الإسهال بالعدوى؟ وما أعراضه؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟
تلوث الطعام والشراب بالجراثيم والميكروبات المعوية المسببة للإسهال تفرز في البراز وتنتقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى طعام الآخرين وشرابهم عن طريق الأيدي وأواني الطعام الملوثة والذباب.

إذا حدثت الإصابة.. فكيف العلاج؟

إذا حدثت الإصابة بالإسهال وظهرت أعراضه من آلام في البطن وغثيان وقيء وارتفاع في درجة الحرارة فيجب على المصاب أن يتقدم لأقرب وحدة طبية للحصول على العلاج المناسب، وعليه أن يكثر من تناول السوائل التي تعوض فقدان الأملاح والسوائل المعدنية مثل:
ماء الأرز، والشاي بسكر خفيف، وعصير الليمون بسكر خفيف، وتناول الماء العادي ومحلول الجفاف.
ولا يجب تناول أدوية إلا عن طريق الطبيب.

الوقاية من الإسهال

· الابتعاد عن تناول أي طعام أو شراب من الباعة الجوالين.
· اغسل الخضراوات والفواكه التي تؤكل نيئة غسلاً جيداً.
· لا تأكل أطعمة مكشوفة أو مشكوكاً في صلاحيتها.
· اغلي الحليب جيداً أو استعمال الحليب المبستر المعلب مع مراعاة فترة صلاحيته.
· حاول قدر المستطاع أن تكون وجباتك داخل الحملة التي تتبعها وإذا ما كنت مظطراً لتناول أحد الوجبات في الخارج فيجب اختيار المحل الذي تراه مناسباً من الناحية الصحية ويفضل تناول الأطعمة الساخنة أو المعلبة آلياً.
· اشرب المياه النقية ويفضل المعبأة وكذلك السوائل الأخرى لتكن من النوع المعلب مع ملاحظة عدم وجود صدأ على العلبة وتأكد من تاريخ الصلاحية

الإنهاك الحراري و ضربات الشمس

أثبتت الإحصائيات بان حالات الإنهاك الحراري و ضربات الشمس تزداد بشكل ملحوظ كل عام عن الموسم الذي سبقه مما جعلها في مقدمة الأخطار التي قد يصاب بها الحاج .
و يحدث الإنهاك الحراري نتيجة تعرض الجسم لدرجة حرارة عالية مع وجود رطوبة مرتفعة في الجو مما يؤدي إلى إفراز الجسم لكميات من العرق تؤدي إلى فقدان الجسم لكميات كبيرة من الأملاح فتظهر الإصابة و التي تكون على هيئة :
· ضعف عام ،دوار و صداع مع الشعور بالعجز عن القيام بأي مجهود .
· الشعور بالغثيان و الرغبة في التقيؤ و فقدان الشهية.
· يصبح جلد الشخص بارداً مع شحوب في اللون .
· يقل عدد مرات التبول.
و تزداد الإصابة بضربات الشمس و الإنهاك الحراري عند بعض المرضى بالسكري و ارتفاع ضغط الدم ، كما تحدث الإصابة عند القيام بمجهود كبير في درجة الحرارة العالية كالمشي لمسافات طويلة و تكون أعراض الإصابة بضربة الشمس كالتالي:
· ترتفع درجة حرارة الجسم لتصل لأكثر من 40 درجة مئوية .
· تتوقف عملية العرق مع حدوث جفاف للجلد.
· الشعور بالصداع الشديد و قد يتعرض للغيبوبة .
· يصبح المصاب عصبياً و يثور لأتفه الأسباب.
و لتعلم أخي الحاج بأن ضربات الشمس قد تكون خطيرة جداً و قد تؤدي إلى الوفاة أحياناً.
الوقاية من الإصابة بالإنهاك الحراري و ضربة الشمس:
· عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة خاصة في فترة الظهيرة.
· استخدام المظلات الشمسية و يفضل ذات الألوان الفاتحة .
· تجنب حرارة الجو الشديدة و البقاء في الظل.
· شرب الماء البارد بكميات وافية و الإكثار من تناول السوائل.
· الإقلال من النشاطات البدنية كالمشي خاصة عند إشتداد درجة الحرارة.
· الإقامة في غرف مكيفة أو متجددة الهواء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اهم امراض موسم الحج والوقاية منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مهنة الطوافة من أهم ركائز موسم الحج
» أكبر ماراثون للمشي في العالم يوجد بالأراضي المقدسة موسم الحج
» الكشف المبكر للكوليسترول افضل حماية من امراض القلب
» تحتضن اكادير نقاشا حول السلامة اثناء العمل والوقاية من المخاطر المهنية
» موسم امـــــــوران موسم حج العُشّاق إلى الصخرة الأسطورية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: المنتديات الاسلامية :: الحج والعمرة-
انتقل الى: