منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا


منتديات تمازيرت اينو
مرحبا بكم في منتديات تمازيرت اينو
سررنا جدا بزيارتك شبكة منتديات تمازيرت اينو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / يرجي التكريم بتسجيل الدخول ادا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك
شكرا


منتديات تمازيرت اينو
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات تمازيرت اينو

منتديات تمازيرت اينو
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakri74
مدير العام
مدير العام
zakri74


العمر : 34

بطاقة الشخصية
المدير:

ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها Empty
مُساهمةموضوع: ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها   ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها Emptyالأحد مايو 16, 2010 7:15 am

ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها

ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها Jjjjjgk


-المواد الأولية المستعملة في صناعة الاحذية والبلاغي التقليدية بمدينة أيت باها وأماكن جلبها:


تدخل في صناعة البلاغي التقليدية بمدينة أيت باها مجموعة من المواد الأولية على رأسها الجلود، وخاصة جلد الماعز الذي يتم جلبه من أحد الدواوير بجماعة أيت وادريم وهو " تاوريرت إيبولكا " هذا الأخير الذي يتواجد به عدد من الدباغين الذين يتقنون إعداد هذه الجلود لتصبح قابلة للاستعمال في مجموعة من الصناعات الجلدية، إذ يقوم هؤلاء بطلاء جلد الماعز بنبات " إيلكر " الذي يوجد بالوادي هناك ليوضع في حوض مملوء بالمياه لمدة أسبوع واحد، وبعد ذلك يتم استخراجه من الماء ليترك حتى يجف ليتم تسليمه للحرفيين بمقابل مادي يختلف باختلاف نوع الجلد، وهناك مادة أولية أخرى تدخل في هذه الصناعة وهي الجلد الأبيض ( جلد الغنم ) الذي يؤتى به من" دار لعربا " بدائرة أنزي بإقليم تيزنيت وهذا النوع من الجلد تدعم به البلغة من الداخل إذ يتم تثبيته مع جلد الماعزوهو الجلد الرئيسي للبلغة بواسطة لصاق لزج ، بالإضافة إلى مواد أخرى كقطع من إطار العجلات التي تستعمل كجزء سفلي للحذاء والذي يوضع على الأرض ويسمى محليا " تسركي " زد على ذلك مواد ثانوية من ضمنها خيوط مطاطية تحاط بها البلاغي من الجوانب وتشكل حلقة وصل بين الجزء السفلي والعلوي ويطلق عليها الحرفيون إسم " تريبانت " وورق مقوى يسمى " tixon" التي تثبت مع الجلد بواسطة مسامير صغيرة وهي على شكل فراش داخلي للبلغة. والملاحظ من خلال هذه المواد الأولية أن أغلبها يستورد من خارج المنطقة باستثناء المكون الرئيسي " جلد الماعز " الذي يتم تحضيره وإعداده محليا. وعند استفسار أحد الحرفيين عن السبب في الإتيان بهذه المواد من المناطق الخارجية أجاب بأن الضرورة تفرض ذلك لعدم توفرها محليا، وقال بأن الحرفيين القدماء كانوا يعتمدون بشكل شبه كلي على ما هو محلي في حرفهم، بعكس الحرفيين الحاليين، ومرد ذلك حسب نفس الشخص أن القدماء لم يكونوا يستعملون كل هذه المواد في البلغة التقليدية بل يكتفون فقط بجلد الماعز المحلي وأجزاء من إطار العجلات المتلاشية، ويقومون بتثبيت هذين العنصرين بخيوط يتم تقطيعها من نفس جلد الماعز ويسمونه " أسكنو " ولم يكن هؤلاء القدماء يعطون أولوية للجانب الجمالي في البلغة كما هو معمول به حاليا لذلك لم يكونوا في حاجة لاستيراد أي شيء.

– مراحل إنتاج البلغة أو الحذاء التقليدي بأيت باها، والأدوات المستعملة في ذلك:

1- مراحل الإنتاج:

إن أول عمل يقوم به الحرفي بعد توصله بالمواد الأولية السابقة الذكر يكمن في صباغة الجلد باللون الذي يراه مناسبا وغالبا ما يكون أصفرا بالنسبة للأحذية الرجالية، وأحمرا بالنسبة للأحذية النسائية، ويترك هذا الجلد المصبوغ حتى تجف صباغته، ليشرع الحرفي بعد ذلك في رسم وتخطيط البلغة فوقه بواسطة قلم وذلك حسب الحجم الذي يرغب في إنتاجه، ثم يقوم بقطع الجزء المرسوم بواسطة مقص لفصله عن بقية الجلد، فيضعه في مكان آخر من القطعة الجلدية ليرسم به حذاء آخر بنفس حجم ومقياس الأول للحصول على حذاءين متشابهين، ويسمى الجزءان المحصل عليهما محليا ب "ترقابت و"ترقابت" هي الجزء العلوي للبلغة والتي تستخرج غالبا من جلد الماعز ويتم تدعيم ترقابت من الداخل بجلد أبيض رقيق (جلد الغنم) ويسمى لدى الحرفيين ب (الدوبل) ويتم تثبيتهما بواسطة لصاق لزج مع خياطتهما من الجوانب، وبعد ذلك يتم إرسال" ترقابين"- جمع ترقابت- إلى نساء وفتيات يعملن داخل بيوتهن على تزيين تلك البلاغي وخصوصا منها النسائية على مستوى وجه الحذاء وذلك بواسطة خيوط من صوف مختلفة الألوان مما يضفي على البلغة شكلا جماليا جذابا . أما البلاغي الرجالية فلا يتم تزيينها إلا لماما وذلك بوضع رمز الخنجر أو بعض الشعارات عليها دون أن يتجاوز ذلك رمزا واحدا لكل بلغة أو حذاء وهذه الأشكال تم إدخالها فقط في السنين الأخيرة، إذ أنه في السابق لم تكن الأحذية الرجالية تحمل أي رمز أو شكل تزييني. وبعد الانتهاء من عملية التزيين هذه والتي تتم خارج دكاكين الحرفيين، يتم استرجاع تلك الأجزاء المزينة ليقوم الصانع بإتمام عمله وذلك بإضافة الجزء السفلي للحذاء ( موضع القدم )، والذي يتكون بدوره من عدة أجزاء وطبقات، فأول شيء يتم تفريش البلغة به هو ورق مطاطي رقيق يطلق عليه الحرفيون إسم « Tixon »والذي يتم تركيبه مع ترقابت بواسطة مسامير صغيرة الحجم وتسمى هذه العملية لدى الحرفيين ب (المونطاج ) وهي العملية أو المرحلة التي تأخذ أكبر مدة زمنية في صناعة الحذاء وخاصة الواجهة الأمامية منه. بعد ذلك يتم حك أو مسح الجزء المثبت من الأسفل بواسطة أداة مخصصة لذلك، لكي تسمح بتثبيت خيط مطاطي صلب على جوانب الحذاء وهذا الخيط المطاطي يسمى " تريبانت "ويتم تلصيقه بواسطة اللصاق اللزج المشار إليه سابقا، وفوق تريبانت يتم وضع خيط آخر مطاطي أبيض يطلق عليه إسم " تاسفيفت " التي تثبت بواسطة اللصاق المذكور وذلك بمسمارين صغيرين؛ أحدهما في منطقة تلاقي رأسي الخيط وثانيهما في مقدمة الحذاء، وبعد ذلك يأخذ الحرفي قطعة مطاطية أخرى تسمى " الكريب "بنفس قياس وحجم الجزء السفلي للحذاء فتلصق على "تاسفيفت" ليترك الحذاء حتى يجف من اللصاق، فتوضع قطعة صغيرة من مطاط سميك فوق مؤخرة الحذاء تسمى لدى الحرفيين ب"القدمية"’ وفي الأخير يضاف الجزء الأخير السفلي والذي يؤخذ من إطار العجلات ويسمى "تسركي" وهو قطعة قادرة على التحمل لذلك تتخد موضعا للبلغة على الأرض وهكذا ينتهي الحرفي من تهييئ الجزء السفلي للحذاء.

ثم يتم تفريش الحذاء من الداخل بواسطة قماش غليظ ويسمى " المليفا"، كمرحلة أخيرة يتم ربط الجزئين العلويين " ترقابت" و " أورز" والذين قلنا بأنهما من جلد الماعز بواسطة خيوط من الجلد نفسه تسمى" إبراتن "أي الأزرار.

وللإضافة فإن الأحجام أو المقاييس المختلفة للبلاغي يتم الحصول عليهابواسطة قوالب مختلفة، هذه القوالب التي تبقى داخل البلغة طيلة مراحل الإنتاج ولا تسحب إلا بانتهائها.

2 -الأدوات المستعملة في صناعة البلاغي البهاوية التقليدية:

تستعمل في عملية تصنيع وإنتاج البلاغي التقليدية بأيت باها مجموعة من الأدوات: أهمها مقص من حجم كبير يستعمل في تقطيع الجلود، وسكين من حجم متوسط يستخدم في تقطيع الإطارات المطاطية، وكذلك مطرقة صغيرة وسندان يستعملان لتثبيت المسامير الصغيرة على البلاغي بالإضافة إلى مثقاب صغير( الشفي ) لثقب الجلود وملقاط، وكذلك فرشاة لطلاء الجلود باللصاق، زد على ذلك قوالب من بلاستيك صلب تستخذم لتصميم حجم الأحذية وأشكالها دون نسيان إبر من حجم كبير يتم بواسطتهما خياطة وتزيين الأحذية وغيرها من أدوات.

ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها Qyira6wZ5D8AuYAcAQAp5591NJdY8aBc


– أنواع البلاغي التقليدية بأيت باها وأسماء مكوناتها:

نجد لدى حرفي أيت باها عدة أنواع وأشكال من البلاغي التقليدية، رغم أن المواد المستعملة في صناعتها تبقى موحدة.

فالبلاغي النسائية مثلا تتوزع بين ثلاثة أشكال، فهناك:

· " تريحيت" وهي البلغة الحمراء اللون التي لا تتوفر على زركشة أو طرز هذا النوع غالبا ما تستعمله النساء الطاعنات في السن.

· وهناك " تكنيظيفت" والتي يتضح من خلال اسمها أن أصلها من مدينة "إدا وكنيظيف" المجاورة لأيت باها، وهذا النوع يتميز بزركشة تتوزع ألوانها بين الأخضر والأحمر .

· بالإضافة إلى نوع أو شكل آخر يسمى " تمشبالت" أو " موواوشكين " وهي بلغة ذات ورود منمقة بالطرز على مستوى الوجه

· ويمكن هنا إضافة نوع آخر بدأ يبرز في السنين الأخيرة، ويتميز بانفتاحه من جهة مؤخرة القدم ويسميه الحرفيون ب "الصابو"

وهذه الأنواع الثلاثة الأخيرة " تكنيظيفت" " " تمشبالت" و " الصابو" تقبل عليها الفتيات والنساء الشابات بالخصوص.

أما البلاغي الرجالية فتنقسم إلى نوعين:

· " الرقاب " يطلق على البلغة البسيطة التي يدخل في صناعتها فقط عنصريين رئيسيين وهما جلد الماعز والقطعة السفلى للحذاء( تسركي ) دون إدخال العناصر الأخرى ك "تاسفيفت" و"التريبانت" وغيرهما، وهذا النوع قديم جدا حيث بدأ في الاندثار من الأسواق لكونه لا يحمل صفات جمالية،

· النوع الثاني وهو " تمنايت" الذي بدأ يغزو المحلات والدكاكين نظرا لكونه يبدو أكثر جمالا من " الرقاب " ، رغم أن النوعين يشتركان في كون كليهما يحمل لونا أصفرا مع إضافة بعض الرموز على " تمنايت" في بعض الأحيان كرمز الخنجر مثلا.

لكن الملاحظ في الآونة الأخيرة، أن الحرفيين أحدثوا أنواعا أخرى من البلاغي فمنها ما يحمل اللون الأسود ومنها ما يحمل غير ذلك لكن الإقبال يكون في الغالب على اللون الأصفر التقليدي خاصة " تمنايت" التي يكثر الطلب عليها بشكل لا فت في فصل الصيف ومواسم الأعياد والمناسبات العائلية.

2 – الأسماء المحلية لبعض أجزاء البلغة البهاوية :

الأجزاء الرئيسية للبلغة البهاوية لا تختلف من نوع إلى آخر بل هناك نفس المكونات ونفس الأسماء المحلية، هذه الأسماء التي توحي في بعض الأحيان إلى أعضاء وأطراف جسم الانسان، فالجزء العلوي الأمامي للبلغة مثلا يسميه الصناع المحليون ( أودم ) أي الوجه، أما الجزء الخلفي فهو ( أورز ) أي الكعب، بالإضافة إلى أسماء توحي إلى نباتات في الطبيعة كاسم " تاوشكينت " والتي يطلقها أرباب الحرفة على الورود المنمقة التي تضاف إلى البلاغي النسائية تزيينا لها،وكما هو معروف ف"تاوشكينت" هي نوع من النبات. بالإضافة إلى اسم " ترقابت " التي تطلق على الجزء العلوي للبلغة والذي هو عبارة عن جلد الماعز كما أشرنا إلى ذلك سابقا، و " ترقابت " هنا توحي إلى عضو من أعضاء جسم الإنسان وهو الرقبة.

– الوضعية التجارية الحالية لهذه البلاغي التقليدية:

قبل الحديث عن الوضعية التجارية الحالية لهذا المنتوج لا بد من العودة شيئا ما إلى الوراء لإلقاء نظرة مبسطة عن تاريخ ظهوره بالمنطقة، فصناعة البلاغي خاصة والصناعات الجلدية عامة لها جذور ضاربة في التاريخ بأيت باها ونواحيها، فأحد الحرفيين الحاليين أكد أن أجداده وأسلافه هم من خلفوا هذه الحرفة بأيت باها وقاموا بنقلها إلى مناطق مجاورة كـ " إيداوكنيضيف " و " تفراوت" و " أيت عبد الله" وغيرها وذلك حسب النمط التقليدي القديم الذي كانت عليه، وكانت هذه الأخيرة وقتئذ لا بديل عنها، لذلك فرواجها أنذاك جد مرتفع،وفي فترة الثمانينات وبداية التسعينات تراجع هذا الرواج نظرا للمنافسة الشرسة التي يشكلها المنتوج المستورد الدخيل على الأسواق بالمنطقة وكذلك بفعل تزايد كمية المعروضات والعارضين في تلك الفترة، إلا أن ذلك الركود النسبي لم يدم طويلا، إذ سرعان مااستعادت البلغة المحلية توهجها وفرضت من جديد نفسها في السوق رغم أن عدد المنتجين تضاعف ووصل إلى ما يقرب من ثلاثين حرفيا. وقد ساهم في عودة الانتعاش لتجارة البلاغي البهاوية في السنين الأخيرة عاملان رئيسيان:

أولهما: تحسين جودة المنتوجات وتنويعها وذلك بإضافة لمسات جمالية عليها تغري الزبناء.

ثانيهما: توسيع مجال عرض هذه البلاغي فأصبحت تقتنى بالجملة من طرف التجار الآخرين الذين يأتون من المدن الكبرى كأكادير بهدف عرضها بأثمان جد مرتفعة أمام السياح الأجانب المولعين بكل ما هو تقليدي وثراتي.


وتنشط تجارة هذه البلاغي خاصة في فصل الصيف الذي يعرف توافد السكان ذووا الأصل المحلي والقاطنين بالمدن الأخرى لقضاء عطلهم في القرى المجاورة لأيت باها، إذ يأخذ الحنين هؤلاء إلى شراء منتوج بلدهم الأصلي فيتهافتون على البلاغي، كما أن هذه الأخيرة تعد عنصرا أساسيا وضروريا لا يمكن الاستغناء عنه في المناسبات سواء منها الأعياد أوالمناسبات العائلية، لذلك يكثر الإقبال عليها في عيد الأضحى وفي الأعراس، وهنا قلت الأعراس بالضبط لأن البلغة المحلية لا بد من وجودها في المهر الذي يقدمه العريس للعروسة أثناء الزفاف ( أوكريس )، فإلى جانب باقي المكونات التي يضمها المهر كالمسواك والحلي والحناء وبعض الثمور نجد أيضا ثلاث بلاغي الأولى للعروسة، والثانية، لأخيها، والثالثة، لأختها العازبة. وهنا يتضح مدى حضور هذه البلغة التقليدية في عادات وتقاليد السكان المحليين. والإقبال الملاحظ في فصل الصيف يرجعه أحد الحرفيين إلى كون هذه البلاغي تتميز بحفاظها على البرودة رغم ارتفاع حرارة الجو.




ومجمل القول أن البلغة التقليدية البهاوية لها حضور مستمر في الحياة اليومية للساكنة المحلية وفي مناسباتهم المختلفة كموروث ثقافي يحمل دلالات ووظائف متعددة وهي من بين العناصر الثراتية القليلة التي ما زالت تحتفظ بمكانتها رغم دخول أنواع من الأحذية إلى الأسواق المحلية، هذه الأخيرة رغم انخفاض قيمتها المادية فإنها لا تغري العنصر المحلي بالمقارنة مع البلغة التقليدية التي لها علاقة حميمية به لذلك لا يكاد يستغني عليها.

وكل ما يجب القيام به للمحافظة على استمرار هذا الموروث هو محاولة التشهير به في المعارض الجهوية والوطنية وحتى الدولية، وكذلك العمل على تشجيع الحرفيين وتنظيمهم في إطار جمعيات أو تعاونيات يكون هدفها تقنين الحرفة ومساعدة المنتجين على الاستمرارية لضمان سيرورة هذا الموروث الذي يعتبر دليلا قاطعا على قدرة الإنسان المحلي منذ القديم على توفير حاجياته من اللباس بنفسه
ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها Babouch-berbere-15f3e3e



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادوكان التعريف بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فيديو عن ادوكان او بالبلغة التقليدية البهاوية ايت باها
» ادوكان و التعريف بالبلغة التقليدية
» تدارس مشاكل قطاع الصناعة التقليدية بإقليم اشتوكة ايت باها
» تيزنيت صناعة البلغة التقليدية ادوكان
»  تيزنيت المنافسة منتوج صناعة البلغة التقليدية ادوكان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تمازيرت اينو :: إقليم شتوكة آيت باها :: اخبار عن إقليم شتوكة آيت باها-
انتقل الى: